في هذه الحلقة ندخل إلى عالم الشقاوات في العراق كما لم يُروَ من قبل.
نستعيد قصص الشقاوة الأصوليين وغير الأصوليين، ونقترب من شخصيات أسطورية مثل علي ماما و جبار كردي، ونحكي كيف كانت الأزقة تصنع رجالاً بمعايير شرف وجرأة وأخلاق خاصة بهم.
نتوقف أيضاً عند القصة المثيرة التي تخص صباح ابن نوري السعيد، والمواجهة التي حدثت بينه وبين أحد الشقاوات، وكيف عكست تلك الأحداث طبيعة النفوذ والهيبة في بغداد القديمة.
الحلقة تكشف:
– أخلاق الشقاوة وأسلوب حياتهم
– طريقة اللبس، المشية، والنخوة
– الفرق بين الشقي “الأصيل” والشقي “المصطنع”
– لماذا كانت بعض الأزقة تصنع رجالاً يحسب لهم ألف حساب
وفي الخاتمة نفتح النقاش حول سؤال مثير:
هل يمكن القول إن بعض القوى العالمية اليوم تمارس “شقاوة” على مستوى دولي؟
حلقة تجمع بين التاريخ، السرد الشعبي، وسياسة النفوذ… وتقدّم صورة كاملة لعالم ظلّ دائماً على حدود الأسطورة والواقع.
01:15 مقدمة
04:20 تـعلمت الـتمـرد مـــــن مضايقات الأمـن
07:22 نـركـز عـــلــى الشقاوات الاصوليين او الـملتزميـن
09:44 العهد الملكي عصر الشقاوات الــذهــبـي
14:44 والمشنقة ياعلي مرجوحة الابطال
18:02 الشـــقاوات تاريخ فلكلور شعبي
20:47 الــشقاوات بيـن الازقـــة والــسلــطة
25:10 حسام القشطيني
26:18 الــــــخـطف كان بدافع شـــــخصي
29:15 كــــــروب شقاوات زمان (جامع الشقاوات)
33:14 الشقاوة المثقف يــختلف تماما عن نــــــظيره
39:26 ناظم كزار
41:20 عدنان القيسي
43:14 سعدي الحلي
50:57 سيد حمزة كريم
52:02 قصص عن الشقاوات
01:05:16 علي ماما
